the exiled, knight-loving saint is happy today, too.
القديسة المنفية… تزدهر بين الفرسان الذين تعشقهم! بعد اتهامها بأنها قديسة زائفة، تجد نفسها منفية من القصر، بعد أن تخلى عنها ولي العهد، الذي أعلن علنًا فسخ خطوبتهما. كعقاب، أُرسلت إلى منطقة حدودية خطرة، وأُمرت بالعمل في مقر الفرسان. ومع ذلك، وخلافًا للتوقعات، لم يكن هذا العقاب مصدر حزن.. بل كان في الواقع أعظم هدية تلقتها في حياتها! الحقيقة التي لم يكن أحد يعلمها هي أنها كانت مهووسة بالفرسان، أو بالأحرى بأجسادهم العضلية المتينة! عند وصولها إلى مقر الفرسان، استقبلها قائدٌ ضخم عريض المنكبين، ذو بنية جسدية مثالية، وكان أول ما خطر ببالها: “هل هذه نعمة من السماء؟!” وهكذا، بدأت حياتها الجديدة بين الفرسان الذين لطالما حلمت بلقائهم، محاطةً يوميًا بعالم من العضلات المنحوتة والقوة الخام، مما جعل منفاها حلمًا يتحقق! قصة حب كوميدية حيث يصبح العقاب نعمة، وتجد القديسة المنفية السعادة المطلقة بين فرسانها المثاليين!