One Day at the Café of Memories
تخيّل مكانًا لا يظهر للجميع… بابٌ خشبي في شارع لا يعرفه المارّة، نافذة ينسكب منها الضوء كأنّه حنين، ورائحة قهوة تُشبه الذكرى. “مقهى الذكريات” ليس وجهةً لطلب قهوة عابرة، بل ملاذٌ مؤقت للقلوب التي لم تَقل وداعها كما يجب. لكل من يحمل في صدره لحظة لم تكتمل، أو كلمة بقيت عالقة بين الشفاه والدموع، يفتح المقهى بابه بصمت… دون إعلان، دون توقيت. في هذا المكان، الزمن لا يسير كما نعرفه، والوجوه قد تكون من الماضي، أو ربما من الحلم، والذكريات… ليست دومًا ما حدث، بل أحيانًا ما كان يجب أن يحدث.